بورتسودان: الريكة نيوز
أشاد المتحدثون بكرم وحفاوة مواطني الولاية الشمالية في استقبالهم لنازحي مدينةِ الفاشر المنكوبة
وقال الدكتور بحر إدريس أبو قردة نائب رئيس المبادرة الوطنية للاسناد وصد العدوان في الملتقى التنويري رقم 43 الذي نظمته وكالة السودان للانباء اليوم بدار الشرطة أن هدفهم كان ولا يزال هو مساندة القوات المسلحة ورد العدوان على مدينة الفاشر وإنقاذ المواطنين الأبرياء من بطش وتنكيل مليشيا الدعم السريع لذلك انبثقت هذه المبادرة من لجنة فك حصار الفاشر برئاسة رجل الأعمال ازهري المبارك لإغاثة نازحي الفاشر بالولاية الشمالية معسكر العفاض لتقديم يد العون والمساعدة بعد أن تمادت المليشيا من الإنتهاكات وخرق القرارات الدولية وكشفت نواياها الحقيقية من الهدنة التي رفضتها إبان حصار الفاشر عندما كان سكان المدينة في أمس الحاجة إلى المساعدات الغذائية والدوائية مؤكدا أن موافقتهم الحالية لم تكن بغرض إنساني وإنما لتحقيق هدف عسكري وسياسي لتعزيز قدرتها العسكرية وتحسين صورتها المفضوحة
وطمإن الحضور على توفر كافة المواد الغذائية من مبادرات أهلية بالولاية الشمالية داحضا والادعاءات حول وجود مجاعة ونفص في الغذاء بفضل تضافر جهود السودانيين ووقفتهم الصلبة في هذه المحنة مشيدا بالدعم السخي الذي قدمه رجل الأعمال ازهري المبارك ورئيس المبادرة الذي وفر كل مستلزمات الإطعام والايواء. في هذه المحنة التي كشفت المعدن الأصيل لمعدن السودان الذي يؤكد انهم مثل الجسد الواحد وأن الشعب السوداني مستعد لدفع كل ما يملك لتحرير البلاد ورد العدوان وإفشال المؤمرات الداخلية والخارجية
وكشف الدكتور التجاني السيسي عن عدم نية النازحين البقاء في المعسكرات وأنهم عافدون العزم على العودة إلي الفاشر وأن وجودهم في دور الايواء مؤقتاً مما يؤكد نيتهم و إصرارهم على تحرير مناطقهم و العودة إلى منازلهم رغم خذلان المجتمع الدولي الذي غاب تماما عن مؤازرتهم قبل وبعد سقوط الفاشر الأمر الذي يضع منظمات الامم المتحدة والمتظمات الإنسانية في المحك وأنها لم تستطيع الزام المليشيا بتنفيذ القرارات الأممية المتعلقة بفك حصار الفاشر وإرسال الإغاثة وأن استجابتهم الى الآن ضعيفة رغماً عن الأصوات العالمية التي نددت بانتهاكات المليشيا وطالبت الأمم المتحدة باتخاذ موقف وقرارات صارمه والتحرك فوراً لإغاثة النازحين وإنقاذ الضحايا
