بسم الله الرحمن الرحيم
حزب الأمة
الله اكبر ولله الحمد
بيان صحفي
يثمّن حزب الأمة، برئاسة السيد مبارك المهدي, الجهود الكبيرة والمقدَّرة التي تبذلها المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية ، في دعم المساعي الإقليمية والدولية الرامية لوقف الحرب في السودان، والدفع بالعملية التفاوضية نحو مسارٍ جاد يحقق تطلعات الشعب السوداني في الأمن والاستقرار.
وقد تابع الحزب باهتمام بالغ اللقاء الذي جمع سمو ولي العهد بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب, وما حمله من تأكيد واضح على ضرورة معالجة الأزمة السودانية بصورة عاجلة، وإنهاء المعاناة الإنسانية المتفاقمة، وبما يحفظ سيادة السودان ووحدة أراضيه وسلامة مواطنيه. ويأتي هذا الموقف منسجماً مع الجهود المتصلة التي ظلت تبذلها المملكة منذ بداية الأزمة، واحتضانها لمسار جدة، ودورها الفاعل ضمن الرباعية الدولية.
وفي هذا الإطار، يثمّن حزب الأمة استجابة الحكومة السودانية وترحيبها بالمساعي المبذولة لإحلال السلام، واعتبارها إنهاء الحرب خطوة أساسية لتحقيق السلام والعودة إلى مسار سياسي يحقق الإجماع الوطني ويقود لاستئناف عملية الانتقال الديمقراطي.
ويؤكد حزب الأمة أن الطريق إلى السلام وإنهاء الحرب يستند إلى المبادئ التالية:
أولاً: صون سيادة السودان ووحدته وسلامة أراضيه.
ثانياً: اعتماد الحل السياسي:
إذ لا يوجد حل عسكري يمكن أن ينهي الصراع، واستمرار الوضع الراهن يعمّق المعاناة الإنسانية ويهدد وحدة السودان واستقرار الإقليم.
ثالثاً: الوضع الإنساني:
يشدّد الحزب على ضرورة تمكين وصول المساعدات الإنسانية بصورة عاجلة وآمنة إلى جميع أنحاء السودان عبر كل الممرات المتاحة، وفقاً للقانون الدولي الإنساني، مع التزام جميع الأطراف بما ورد في إعلان جدة، والامتناع عن استهداف المدنيين أو ارتكاب هجمات عشوائية. ويدعو الحزب إلى هدنة إنسانية لمدة ثلاثة أشهر كبداية عملية لرفع المعاناة وإنقاذ الأرواح.
رابعاً: مستقبل الحكم:
يرى الحزب أن مستقبل الحكم في السودان يقرره الشعب السوداني من خلال عملية انتقالية شاملة وشفافة تُرسّخ الحكم المدني، وتُتيح تشكيل حكومة مدنية ذات صلاحيات واضحة وشرعية دولية، قادرة على معالجة آثار الحرب، وإعادة بناء النسيج الاجتماعي، ووضع أسس دولة العدل والمواطنة.
حزب الأمة
قطاع السلام
21 نوفمبر 2025
