22 C
Port Sudan
الأربعاء, فبراير 4, 2026
الرئيسيةأخباربيان انشقاق مدوي بحزب المؤتمر السوداني ماذا هناك؟

بيان انشقاق مدوي بحزب المؤتمر السوداني ماذا هناك؟

💧حزب المؤتمر السوداني الفدرالي
بيان انشقاق من حزب المؤتمر السوداني وتأسيس حزب المؤتمر السوداني الفيدرالي

دخلت الحرب في السودان عامها الثالث، وقد حصدت أرواح الملايين من السودانيين والسودانيات، ودمّرت البلاد، وخلقت واقعًا جديدًا يتطلب تعاملًا بقدر عالٍ من الصدق والعمل الجاد، يقود إلى سودان جديد ينهي معاناة شعبه، ويكتب عهدًا خاليًا من الحروب والظلم والتهميش والقهر.

لقد ظلت القوى السياسية المدنية، منذ اندلاع الحرب، تدعو إلى وقفها وتعمل من أجل ذلك، موحّدة عبر تحالف “تنسيقية القوى الديمقراطية والمدنية (تقدم)”، وهو موقف طبيعي ومتسق مع تاريخها ورؤاها ومبادئها. ويُحسب لها أنها تبنّت هذا الموقف رغم الانقسام المجتمعي الحاد، والاستقطاب الإثني والقبلي والمناطقي، ورغم إدراكها أن من أشعل هذه الحرب هو التيار الإسلامي ممثلًا في حزب المؤتمر الوطني ومناصريه، من خلال سيطرته على اتخاذ القرار داخل المؤسسة العسكرية (الجيش السوداني).

وانطلاقًا من هذا، كان لزامًا على هذه القوى السياسية أن تعمل موحدة للضغط على الحركة الإسلامية بكل أذرعها التي تُدير الحرب، عبر مختلف الوسائل، لإجبارها على التفاوض، وحتى عزلها دوليًا وسحب الشرعية منها. وقد سنحت الفرصة لذلك من خلال تكوين حكومة تستمد شرعيتها من القوى المدنية، إلا أن بعض مكونات هذا التحالف، ومن بينها حزب المؤتمر السوداني، اختارت أن تكرّس جهدها لخدمة أجندة مجموعات مركزية تهيمن على قيادة الأحزاب والتنسيقيات المهنية والفئوية، مما أدى إلى موقف سلبي معارض لتكوين حكومة شرعية. وقد نتج عن ذلك انقسام في تحالف “تقدم”، الأمر الذي أضعف القوى المدنية، ومهّد الطريق أمام معسكر الحرب بقيادة الحركة الإسلامية وحزب المؤتمر السوداني واحد من هذه القوى السياسية الرافضة لتكوين حكومة وهذا الموقف، يُظهر بجلاء طبيعة هذا القوة النخبوية والمركزية، وهو موقف نراه غير مشرّف، ويتنافى مع مبادئ الثورة وأهدافها.

إن انقسام تحالف “تقدم” ليس سوى انعكاس لأزمة النخبة السياسية السودانية، التي فشلت في التوافق على مشروع وطني جامع يُخرج البلاد من دوامة الفشل والانقلابات العسكرية. وبدلًا من ذلك، استمرت هذه النخبة في تكريس هيمنتها على مؤسسات الدولة، لتحقيق مصالح ذاتية ضيقة على حساب بقية شعوب السودان.

وأمام هذا الواقع، كان لا بد لنا من اتخاذ موقف يعبر عن المرحلة التي نعيشها، ويفتح أفقًا جديدًا نحو مستقبل يستند إلى مبادئ ثورة ديسمبر المجيدة، التي نادت بسودان يسع الجميع، ويحترم ويعزّز التنوع الثقافي دون تمييز أو إقصاء.

ومن هنا، جاء ميلاد حزب المؤتمر السوداني الفيدرالي، ككيان سياسي جديد، منشق عن حزب المؤتمر السوداني، نتيجة لمخالفة الحزب المستمرة للنظم واللوائح الدستورية والوثائق السياسية المتوافق عليها في مؤتمره العام الأخير، وعجز قيادته عن إدارة التنوع داخل الحزب، وسعيها الدائم للتلاعب بالدستور والقرارات بما يخدم مصالحها السياسية والشخصية الضيقة.

لذا، نعلن اليوم عن تأسيس حزب المؤتمر السوداني الفيدرالي، وفق الهيكل التنظيمي التالي:

~رئيس الحزب/حامد على عبده جابوره
نائب الرئيس/ ھاشم بحر
الامين العام /حسن على محمود محمد
نائب الامين العام/ محمد المصطفى عيسى
الامين السياسى/الضيف الزين عيسى النور
نائب الأمين السياسي/ يعقوب أبوالقاسم توري
الامين التنظيمى/حماد ابراھيم حمدان
الامين الاعلامى/عبدالعزيز الزين محمود كباشى
امين القطاعات/يعقوب محمد حسين
امين السياسات العامھ / احمد ابو كلام

صادر عن:
الأمين الإعلامي لحزب المؤتمر السوداني الفيدرالي

التاريخ: 27 ،يوليو ،2025

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة